فقدت بريطانيا عدداً قياسياً بلغ 16,500 مليونير في عام واحد، بينما اجتذبت الإمارات أكثر من أي دولة على وجه الأرض. هذا هو السبب في إعادة رسم خريطة الثروة عالمياً في 2026، وكيف تنتقل العائلات إلى دبي بصورة قانونية، مع مجموعة XILLION.
طوال معظم القرن الماضي، كانت الثروة تتّجه نحو العواصم الغربية الكبرى. فقد كانت لندن وباريس وجنيف حيث تُحفظ الثروات وتنمو وتُورَّث. غير أن هذا الافتراض لم يعد قائماً في عام 2026. فأثرى العائلات في المملكة المتحدة وعبر أوروبا تنتقل الآن، وعددٌ لافت منها يستقرّ في دبي.
الأرقام ليست خافتة. ففي عام 2025 سجّلت المملكة المتحدة صافي خسارة بلغ 16,500 مليونير بالدولار، وهو أكبر خروج لأصحاب الملاءة المالية العالية تسجّله أي دولة منذ أن بدأت Henley & Partners رصد الهجرة قبل عقد من الزمن. وفي العام نفسه اجتذبت الإمارات العربية المتحدة صافي 9,800 مليونير، وهو الأعلى بين دول العالم، بفارق يزيد على ألفين عن الولايات المتحدة في المركز الثاني. وهذا ليس إشاعة ولا عبارة تسويقية، بل تحوّل مدروس ومستمر، وهو يتسارع.
في مجموعة XILLION تابعنا هذا المشهد من الداخل. ففي كل أسبوع يتحدّث فريقنا مع مؤسسين ومكاتب عائلية وعملاء خاصّين في لندن وأوسلو وباريس ومومباي اتخذوا القرار نفسه ويريدون الشيء نفسه: انتقالاً نظيفاً وسليماً ودائماً إلى الإمارات. يشرح هذا الدليل لماذا تحدث هذه الهجرة، ولماذا تواصل دبي التفوّق، وكيف يتم الانتقال بصورة صحيحة تماماً. وحيثما تزداد التفاصيل التقنية دقّة، نحيلك إلى دليلينا المرافقين: دليل المليونير البريطاني لنقل الثروة إلى دبي ودليل العميل الخاص، نقل ثروتك إلى دبي.
كثيراً ما تُوصف هذه الهجرة بأنها بحثٌ عن الشمس والضريبة الصفرية. وهذا تبسيط مُخلّ. فما يحدث فعلاً سلسلة من القرارات الضريبية والسياسية عبر أوروبا جعلت البقاء مكلفاً والانتقال قراراً منطقياً. والنمط يتكرّر من دولة إلى أخرى.
المحرّك الأكبر منفرداً هو بريطانيا. ففي عام 2025 ألغت المملكة المتحدة نظام غير المقيمين لأغراض الموطن الضريبي الذي سمح، على مدى مئتي عام، للمقيمين المتنقّلين دولياً بإبقاء دخلهم وأرباحهم الأجنبية خارج الشبكة الضريبية البريطانية. وحلّ محلّه نظام قائم على الإقامة يُدخِل الدخل العالمي في نطاق الضريبة، والأهمّ للعائلات التي تحمي إرثها، يُخضِع الأصول حول العالم لـضريبة ميراث بنسبة 40%. وبالنسبة إلى عائلة تتوزّع ثروتها على أعمال وصناديق وعقارات عالمية، فهذا ليس تعديلاً هامشياً، بل تغيير جوهري في مقدار ما يبقى من التركة للجيل التالي. ووفق إحصاء Henley نفسها، بات المواطنون البريطانيون يشكّلون نحو نصف جميع المتقدّمين للانتقال، صعوداً من قرابة 8% في عام 2018.
تقدّم النرويج أوضح عبرة تحذيرية. فضريبتها السنوية على الثروة، المفروضة على صافي الأصول سواء أدرّت سيولة أم لا، مقترنةً بضريبة خروج مشدّدة، دفعت بعضاً من أبرز صناعيّي البلاد إلى المغادرة. وحين ينتقل المؤسّسون، تميل شركاتهم ورؤوس أموالهم وضرائبهم المستقبلية إلى اللحاق بهم. وقد أصبحت تجربة النرويج المرجع الذي يتجادل حوله وزراء المالية في أنحاء أوروبا اليوم.
أبدت فرنسا قلقها علناً من سباقٍ نحو القاع في ضرائب الثروة عقب موجة الخروج البريطانية. وتدرس ألمانيا وإسبانيا وغيرهما تدابير مماثلة، وبدأ الاتحاد الأوروبي بحث ضرائب خروج منسّقة تهدف إلى جعل المغادرة أصعب. وبالنسبة إلى عائلة ذات ملاءة مالية عالية، يكفي مجرّد الجدل. فرأس المال لا ينتظر أن يُفرض عليه، بل يتحرّك مبكراً بينما لا تزال القواعد مواتية والخروج نظيفاً. والخيط المشترك بسيط: حيثما تعامل الحكومات الثروة الخاصة كهدف لا كشريك، تنتقل تلك الثروة بهدوء إلى حيث تُرحَّب بها.
أمام العائلات الثرية وجهاتٌ كثيرة يمكنها الانتقال إليها. فسنغافورة وسويسرا وموناكو والبرتغال تتنافس جميعها على استقطابها. ومع ذلك تواصل الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، الحلول في المرتبة الأولى. ففي تصنيف تنافسية انتقال الثروات لعام 2026، حصلت الإمارات على 85.3 من 100، متقدّمةً على سنغافورة ونيوزيلندا والمملكة المتحدة. والأسباب عملية لا عاطفية.
بمجملها، تقدّم الإمارات ما لم تعد أوروبا تقدّمه: مكاناً يُنظر فيه إلى بناء الثروة والحفاظ عليها كأمر إيجابي. ولهذا ارتفعت استفسارات الانتقال إلى الإمارات بنسبة 41% مع اقتراب عام 2026، ولهذا لم تكن مكالماتنا في XILLION أكثر ازدحاماً في أي وقت مضى.
هذا هو الجزء الذي يفصل بين انتقال دائم وخطأ باهظ. فالإمارات لا تفرض ضريبة دخل شخصي، لكن الانتقال لا يصبح فعّالاً ضريبياً بمجرّد شراء تذكرة طيران أو شقة في دبي. فللانتقال النظيف جانبان، ويجب أن يُنجَز كلاهما على النحو الصحيح.
أولاً، تُثبِت إقامة حقيقية في الإمارات. ويعني ذلك وجوداً فعلياً، وتأشيرة إقامة، وهوية إماراتية، وغالباً مسكناً وعملاً أو استثماراً هنا. فالجوهر مهم. إذ تنظر السلطات الضريبية إلى المكان الذي تعيش وتعمل فيه فعلاً وتقيم فيه مركز حياتك، لا إلى مجرّد المكان الذي تحمل بطاقته.
ثانياً، تخرج من شبكتك الضريبية في بلدك بصورة نظيفة. فلكل دولة قواعدها الخاصة بشأن متى تتوقّف عن كونك مقيماً ضريبياً، وبعضها، كما رأينا، يضيف ضرائب خروج و«ذيولاً» طويلة من التعرّض المستمر. والتوقيت والتوثيق والتسلسل أمور بالغة الأهمية. فإذا أُنجز الأمر بإتقان، كان الانتقال متوافقاً تماماً مع الأنظمة وقابلاً للدفاع عنه. وإذا أُنجز بإهمال، قد تجد العائلة نفسها خاضعة للضريبة في مكانين في آنٍ واحد.
كلمة صادقة. المتطلبات تتغيّر، ووضع كل عائلة مختلف. فالأهلية والإقامة الضريبية وقواعد الخروج تعتمد على ظروفك الخاصة وعلى الأنظمة السارية في البلدين. تتولى مجموعة XILLION الجانب الإماراتي من الانتقال من البداية إلى النهاية، وتعمل جنباً إلى جنب مع مستشاريك الضريبيين والقانونيين في بلدك بحيث لا يُفترَض شيء ولا يُترَك أي جانب مكشوفاً. نحن نبني هياكل لتدوم، لا لتبدو جميلة في كتيّب دعائي.
مجموعة XILLION شركة خدمات مؤسسية مقرها دبي، مبنيّة لهذا الغرض بالذات. ننقل العائلة أو المؤسّس من أول استفسار هادئ إلى هيكل مرخّص ومصرفي ومقيم بالكامل في الإمارات، ونُنجز معظم ذلك عن بُعد، قبل أن تستقلّ أي رحلة طيران.
1. مكالمة الاستراتيجية. نبدأ بفهم أصولك ووضعك في بلدك وأهدافك. تتحدّث مع فريقنا مباشرة، لا مع مركز اتصالات، وتنهي المكالمة وأنت تعرف المسار الصحيح والتكلفة الحقيقية والجدول الزمني الصادق.
2. الشركة. ترتكز معظم عمليات الانتقال على شركة إماراتية، لأنها توفّر رخصة ومساراً للتأشيرة الذهبية وإمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية للشركات. نقدّم المشورة بشأن الهيكل الأنسب لنشاطك، سواء شركة في منطقة حرة أو شركة في البر الرئيسي بدبي، ونتولى إجراءات التأسيس والمعاملات الحكومية بالكامل.
3. الإقامة والتأشيرة الذهبية. نُنجز التأشيرة الذهبية الإماراتية، وتصريح الدخول، والفحص الطبي، والهوية الإماراتية، وكفالة العائلة، بحيث تكون إقامتك حقيقية وموثّقة وطويلة الأمد. وهذا هو العمود الفقري لوضعك الضريبي الجديد.
4. الخدمات المصرفية، على يد من يعرفون البنوك. هنا تتعثّر معظم عمليات الانتقال، وهنا تختلف XILLION. فمؤسّسنا، عمران مرزا، أمضى سبع سنوات داخل البنوك الإماراتية قبل تأسيس XILLION، إضافةً إلى أكثر من عقد في تأسيس الشركات. نعرف ما تبحث عنه فرق الامتثال، وكيف نفتح حسابات شخصية وللشركات تعمل فعلاً مع الثروات المتنقّلة دولياً.
5. الامتثال المستمر وخدمات PRO. بمجرّد اكتمال تأسيسك، نُبقيك ممتثلاً، ونتولى التجديدات، وندير تسجيل ضريبة الشركات والتواصل الحكومي، بحيث يبقى هيكلك نظيفاً عاماً بعد عام.
بعد سنوات من العمل في هذا المجال، تتكرّر الأخطاء نفسها التي يمكن تفاديها مراراً. ننبّه إليها كي لا تقع فيها.
يستند هذا الدليل إلى أبحاث منشورة حول انتقال الثروات ومصادر إماراتية رسمية، محدّثة حتى عام 2026. وتعتمد الإقامة الضريبية والأهلية وقواعد الخروج على ظروفك وقد تتغيّر؛ تحقّق من التفاصيل مع مستشار مؤهّل قبل اتخاذ أي إجراء.